هل مرض كرون خطير | داء كرونز

ما هو مرض كرون؟

مرض كرون هو حالة التهابية مزمنة يمكن أن تؤثر على أي جزء من الجهاز الهضمي، من الفم إلى فتحة الشرج. وهو اضطراب في المناعة الذاتية، مما يعني أن جهاز المناعة في الجسم يهاجم الخلايا السليمة في الجهاز الهضمي، مما يسبب الالتهاب والضرر.


مرض كرون

من الذي قد يصاب بمرض كرونز؟

يمكن أن يصيب داء كرون الأشخاص في أي عمر، ولكن يتم تشخيصه بشكل أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 عامًا. وهو أكثر شيوعًا بين النساء مقارنة بالرجال.

قد تؤدي بعض العوامل البيئية أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بداء كرون، مثل التدخين، والنظام الغذائي عالي الدهون أو السكر، والعيش في بلد صناعي.

ما هي أنواع مرض كرونز؟

يؤثر مرض كرونز بشكل شائع على الأمعاء الدقيقة وبداية الأمعاء الغليظة. بناءً على مكان الالتهاب، هناك عدة أنواع من داء كرون:

  1. التهاب اللفائفي القولون: يؤثر هذا النوع من داء كرون على نهاية الأمعاء الدقيقة (الدقاق) وبداية الأمعاء الغليظة (القولون).
  2. التهاب اللفائف: يؤثر هذا النوع من داء كرون على الأمعاء الدقيقة فقط (الدقاق).
  3. داء كرون المعدي الاثناعشري: يؤثر هذا النوع من داء كرون على المعدة والاثني عشر (الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة).
  4. التهاب Jejunoileitis: يؤثر هذا النوع من داء كرون علي الجزء الأوسط من الأمعاء الدقيقة والدقاق يسمي الصائم.
  5. داء كرونز حول الشرج: يؤثر هذا النوع من داء كرون على المنطقة المحيطة بالشرج، ويمكن أن يسبب النواسير والخراجات ومضاعفات أخرى.

ما الذي يسبب مرض كرون؟

السبب الدقيق لمرض الكرون غير مفهوم تمامًا، ولكن يُعتقد أنه مزيج من العوامل الوراثية والبيئية والجهاز المناعي. فيما يلي بعض العوامل المحتملة:

  • الجينات الوراثية.
  • ضعف الجهاز المناعي.
  • العوامل البيئية: تشمل التدخين، واتباع نظام غذائي عالي الدهون أو عالي السكر.
  • ميكروبيوم الأمعاء: قد يلعب توازن البكتيريا في الأمعاء أيضًا دورًا في تطور مرض كرون.

كيف اعرف اني مصاب بـ مرض كرون؟

يمكن أن تختلف أعراض داء كرون اختلافًا كبيرًا من شخص لآخر، وقد تعتمد على موقع وشدة الالتهاب في الجهاز الهضمي. وفيما يلي بعض الأعراض الشائعة:

من المهم ملاحظة أنه لن يعاني كل شخص مصاب بمرض كرون من كل هذه الأعراض، وقد لا يعاني بعض الأشخاص من أي أعراض على الإطلاق خلال فترات التعافي.

كيف يتم تشخيص داء كرون؟

يشتمل تشخيص داء كرون عادةً على مزيج من التاريخ الطبي والفحص البدني والاختبارات المختلفة. فيما يلي بعض الطرق الشائعة المستخدمة لتشخيص داء كرون:

  1. التاريخ الطبي والفحص البدني.
  2. اختبارات الدم.
  3. اختبارات البراز.
  4. اختبارات التصوير.
  5. التنظير الداخلي.

من المهم ملاحظة أن تشخيص داء كرون قد يكون صعبًا، حيث يمكن أن تكون أعراضه مشابهة لأعراض اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى.

ماذا يأكل مريض داء كرون؟

  • الأطعمة قليلة الألياف: مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة.
  • الأطعمة اللينة و الطرية: مثل الخضار المسلوق والدجاج منزوع الجلد.
  • الأطعمة قليلة الدسم: مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • تجنب الأطعمة المسببة للأعراض
  • الأطعمة الغنية بالتوابل والدهنية.
  • منتجات الألبان.

  • الكحول والكافيين.
  • المشروبات الغازية.
  • الأطعمة المقلية والمعالجة.

علاج مرض الكرون

يعتمد علاج مرض كرون وإدارته على شدة المرض وموقع الالتهاب وأعراض الفرد وتاريخه الطبي. فيما يلي بعض الطرق الشائعة للتعامل مع مرض كرون:

الأدوية: غالبًا ما تستخدم الأدوية لتقليل الالتهاب وإدارة أعراض داء كرون. قد تشمل هذه الأدوية المضادة للالتهابات ومثبطات الجهاز المناعي والمضادات الحيوية والأدوية الأخرى.

الستيرويدات القشرية: يعمل الكورتيزون و الكورتيكوستيرويدات علي تثبط الالم التهابات المناعية الذاتية.

العلاج الغذائي: قد تساعد بعض التغييرات في النظام الغذائي والتغذية في إدارة أعراض مرض كرون، مثل تجنب بعض الأطعمة المحفزة وضمان تناول المغذيات الكافية. 

العلاجات الداعمة: قد تساعد العلاجات التكميلية مثل الوخز بالإبر والتدليك وأساليب الاسترخاء في إدارة التوتر وتقليل أعراض مرض كرون.

الجراحة: في الحالات الشديدة لمرض كرون، قد تكون الجراحة ضرورية لإزالة الأجزاء التالفة من الجهاز الهضمي أو لمعالجة المضاعفات مثل الخراجات أو الناسور.

تغييرات نمط الحياة: قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة في إدارة أعراض مرض كرون، مثل الإقلاع عن التدخين، وتقليل التوتر، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

هل داء كرون مرض خطير؟

يعتبر مرض كرون خطيرا لانه يسبب مجموعة متنوعة من المضاعفات، بعضها قد يكون خطيرًا ومهددًا للحياة. فيما يلي بعض المضاعفات الشائعة لمرض كرون:

  1. الانسداد المعوي.
  2. النواسير.
  3. الخراجات.
  4. الانيميا.
  5. سرطان القولون.
  6. المضاعفات الأخرى: مثل آلام المفاصل والطفح الجلدي والتهاب العين.

كيف يؤثر داء كرون على الحمل؟

يمكن أن يكون لمرض كرون تأثير على الحمل والولادة، ولكن معظم النساء المصابات بهذه الحالة قادرات على الحمل الصحي وأطفال مع إدارة طبية مناسبة. فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن يؤثر بها مرض كرون على الحمل:

الخصوبة: يمكن للالتهاب في منطقة الحوض أو التندب من العمليات الجراحية السابقة أن يجعل الحمل أكثر صعوبة في بعض الأحيان.

الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة.
الأدوية: قد لا تكون بعض الأدوية المستخدمة لإدارة داء كرون آمنة أثناء الحمل.

الولادة: قد تكون النساء المصابات بمرض حول الشرج النشط أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات أثناء الولادة، مثل الدموع أو العدوى. 

من المهم للنساء المصابات بداء كرون الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل أن يعملن عن كثب مع أخصائي رعاية صحية لإدارة حالتهم وضمان أفضل النتائج الممكنة لهن وأطفالهن.

كيف يمكنني منع كرونز؟

لسوء الحظ، لا توجد حاليًا طريقة معروفة للوقاية من داء كرون. السبب الدقيق للمرض غير مفهوم تمامًا، ومن المحتمل أن يكون هناك مزيج من العوامل الجينية والبيئية والجهاز المناعي.

ومع ذلك، هناك بعض عوامل نمط الحياة التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بداء كرون أو إدارة الأعراض لدى المصابين بالمرض. وتشمل هذه:

  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات.
  • تجنب التدخين.
  • إدارة الإجهاد وتقليل التوتر.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

author-img
روشتة الصحة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent