هل هي بوادر الحرب النووية؟!

هل هي بوادر الحرب النووية؟!

موسكو(رويترز) - أدان ميخائيل جورباتشوف آخر زعيم سوفييتي يوم الجمعة قرارا أمريكيا بمغادرة معاهدة للحد من الأسلحة ساعدت في إنهاء الحرب الباردة قائلا إنها بشرت سباق تسلح جديد زاد خطر نشوب صراع نووي.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال إن واشنطن تخطط للتخلي عن معاهدة القوات النووية متوسطة المدى التي وقعها جورباتشوف ورونالد ريغان عام 1987. وألغت الاتفاقية جميع الصواريخ النووية والتقليدية البرية ذات المدى القصير والمتوسط التي تحتفظ بها الدولتان. أوروبا.
وقال جورباتشوف في عمود لصحيفة نيويورك تايمز إن خطوة الولايات المتحدة كانت "تهديدا خطيرا للسلام" والذي يأمل أن يتم عكسه من خلال المفاوضات.

هل هي بوادر الحرب النووية؟!

استشهدت واشنطن بانتهاك روسيا المزعوم للمعاهدة كسبب لتركها وهو ما تنفيه موسكو. وتتهم روسيا بدورها واشنطن بخرق الاتفاقية.
أثار إطلاق الصواريخ النووية البرية الأمريكية في أوروبا الغربية احتجاجات جماهيرية في الثمانينيات. ويخشى بعض الحلفاء
الأمريكيين الآن من أن واشنطن قد تنشر جيلاً جديداً منهم في أوروبا ، مع قيام روسيا بنفس الشيء في منطقة كالينينجراد ، مما يحول مرة أخرى القارة إلى ساحة قتال نووية محتملة.
إذا أوفت الولايات المتحدة بتعهدها بمغادرة المعاهدة ، قال جورباتشوف إنه يأمل أن يرفض حلفاء الولايات المتحدة أن يكونوا ما أطلق عليه منصات إطلاق الصواريخ الأمريكية التي تحدث عنها ترامب.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء إن روسيا ستضطر إلى استهداف أي دول أوروبية وافقت على استضافة صواريخ أميركية.
قال غورباتشوف، إن أي نزاع حول الامتثال يمكن أن يحل إذا كانت هناك إرادة كافية .
لكن من الواضح أن هدف ترامب هوإخراج بلاده من القيود العالمية ، كما قال ، متهما واشنطن بتدمير الذي  قامت على بنائه علي  أساس السلام والأمن بعد الحرب العالمية الثانية.
"ومع ذلك فأنا مقتنع بأن أولئك الذين يأملون في الاستفادة من عالمية حرة للجميع ، مخطئون بشدة. لن يكون هناك فائز في حرب لن يخرج احد منها منتصر حرب الجميع ضد الجميع- خاصة إذا انتهى الأمر في حرب نووية. هناك احتمال لا يمكن استبعاده ، ولن يؤدي مارثون التسليح الذي لا تأني فيه، والتوترات الدولية ، والعداء ، وانعدام الثقة إلى زيادة المخاطر.
دع القائد السابق للقوات البرية الأمريكية في أوروبا الجنرال بن هودجز بوجود احتمال كبير لأن تدخل الولايات المتحدة في حالة حرب مع الصين خلال 15 عاما.
وتم ذكر ذلك في  وارسو بهذا الشأن: "ان امريكا تحتاج لدعم اوربي يتسم بالقوة. كما صرح بانه هنالك احتمالية كبيرة جدا لنشوب حرب مع الصين بعد فترة تقدر خمسة عشر عاما  لكنه ليس بالمؤكد ".
واوضح هودجز ان البلاد لن تستطيع تقديم شئ لاوربا ومناطق المحيط الهادي في وجود تهديد الصين.
وفي دراسة اجرتها  صحيفة ميلتري تايم  مفادها بان دراسة اجريت وضحت بان الامريكيين في الجيش بنسبة 46 %  علي ثقة بنشوب  نزاع بحلول العام 2019 مثل هذه التوقعات المقلقة اجريت في عام 2017 وضحت بان 6% منهم ليدهم نفس التوقعات  لكن يبدو في الفترة الحالية ان نسبة المشككين  انخفضت الي النصف
المصادر:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

0 التعليقات

إرسال تعليق